القائمة الرئيسية
الدخول
الاسم

كلمة السر



لست عضواً بعد؟
اضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
إستراتــيجيات التسويــق حاجة لا ترف

لم تعد الأسواق العالمية أو الإقليمية أو حتى القطرية تقبل ما تجده أمامها من منتجات أو خدمات، بل أصبحت تمتلك عددا كبيراً من الخبرات. الأمر الذي انعكس على بنية الشركات والمؤسسات وخلق نوعا جديداً من العلاقات الاقتصادية والتجارية . وغير ذلك من ميزان القوى حتى داخل المؤسسات . بعد أن كان الاقتصاد العالمي في القرن الماضي اقتصاد حاجة ، حيث كانت الأسواق الكبيرة بحاجة لكل ما ينتجه الصناعيين والخدميين وينقله التجار ، بحيث أصبح اقتصاد وفرة لا يقبل لكل ما يعرض عليه و إنما ما يرضيه فيه ويرضي أذواق زبائنه وحاجاته لذلك غدا  العالم يتجه ليس فقط نحو الجودة أو النوعية بل والوسائل التسويقية التي تمكنه من البقاء في حقل من القوى يتصارع فيها المتنافسون . ومن هنا جاءت الحاجة لإستراتيجيات التسويق . وإذا فشلت المؤسسات في بيع منتجاتها ولم تستطع رسم إستراتيجياتها وسياسات تسويق منتجاتها ، فإن ذلك ينعكس على إنتاجها  ويؤدي إلى إفلاسها . إن ذلك يعني أن على تلك المؤسسات أن تختار المنتجات القابلة للتسويق، والأسواق التي تستطيع بيع منتجاتها فيه وسياسة الأسعار والدعاية والتوزيع التي يجب أن تعتمدها ، كل ذلك في جو تتصارع فيه قوى المنافسة على نحو ضار وغير عادل . ومن هنا جاءت الحاجة في التسويق والمبيعات للمساعدة على وضع مثل هذه الإستراتيجيات وتنفيذها مما يعطي المؤسسات والمنشآت غير المختصة في ذلك بالأساس للتفرغ لدورها الأساسي في إنتاج المنتجات والخدمات وتطوير الجودة والنوعية مما يضمن لها الحفاظ على مستوى المنتج ، من يهمه الحصول على أفضل الخطط  التسويقية و الإستراتيجيات التسويقية وتنفيذها من قبل متخصصين على مستوى عالي من المهارة في هذا المجال . ونحن نفتخر بكوننا على خبرة وقدرة عالية لوضع وتنفيذ أفضل و أكبر الخطط والحملات التسويقية التي تستفيد منها المنشآت التي تتعامل معنا مما يؤدي إلى أفضل أداء تسويقي يحقق الأهداف المرجوة بأعلى جودة وبأقل وقت وأقل تكاليف ممكنة